ابن بشكوال
298
الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرة
نا إبراهيم بن محمد « 1 » نا عون بن يوسف « 2 » عن عبد الله بن عمر بن غانم « 3 » قال : ني إسماعيل بن عياش الحمصي عن بعض القرشيين عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « والذي نفسي بيده ما ينبت عرق من حرمل ولا أصل ولا فرع ولا ورقة ولا زهرة إلا وملك موكل بها حتى تصل إلى من وصلت إليه وإن في أصلها وفرعها النشرة وإن في حبها الشفاء من اثنين وسبعين داء فتبخروا بالكندر ؛ فإنها بخور كل شيء ، وما من أهل بيت يتبخرون به إلا نفت عنهم كل شيطان فاغر فاه باسطا يده وإنها لتنفي عن اثنين وسبعين دارا حولها كما تنفي عن أهل تلك الدار » « 4 » .
--> الأندلس ( 1 / 76 / 94 ) جذوة المقتبس ( 1 / 192 / 205 ) الاكمال ( 2 / 138 ) بغية الملتمس ( 1 / 221 / 397 ) . ( 1 ) هو ابن باز . ( 2 ) هو الخزاعي . ( 3 ) عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني أبو عبد الرحمن القرطبي قاضي إفريقية ، قال أبو حاتم : مجهول قال ابن يونس : كان أحد الثقات الأثبات دخل الشام والعراق في طلب العلم ، قال أبو داود : أحاديثه مستقيمة ، يقال ولد سنة 128 . قال ابن حبان : لا يحل ذكر حديثه ولا الرواية عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار . وقد اعتذر ابن حجر عن ابن حبان بأنه لا يعرف الرجل ، مات سنة 190 ه . انظر : الجرح والتعديل ( 5 / 110 / 503 ) المجروحين ( 2 / 39 ) تهذيب الكمال ( 15 / 343 / 3443 ) الميزان ( 2 / 464 / 4470 ) تهذيب التهذيب ( 3 / 215 / 3951 ) . ( 4 ) رواه عبد الملك بن حبيب في كتاب الطب ( ق / 74 ) قال : حدثنا عبد العزيز الأويسي عن إسماعيل بن عياش ( في الأصل : عباس وهو تصحيف ) عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا به نحوه . وقد سقطت الواسطة بين إسماعيل بن عياش وبين يزيد بن